Abu Dhabi

نظّم مجلس شباب هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالتعاون مع مجلس شباب الدار، فعالية «أكثر من مجرد شريط وردي» للمشي والجري لمسافة 5 كيلومترات، في الغاليريا، جزيرة الماريه – أبوظبي، بمشاركة نحو 500 شخص من أصحاب الهمم وأسرهم وأفراد المجتمع

ضمن أنشطته المجتمعية لتعزيز الدمج والتوعية الصحية


نظّم مجلس شباب هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالتعاون مع مجلس شباب الدار، فعالية «أكثر من مجرد شريط وردي» للمشي والجري لمسافة 5 كيلومترات، في الغاليريا، جزيرة الماريه – أبوظبي، بمشاركة نحو 500 شخص من أصحاب الهمم وأسرهم وأفراد المجتمع، وبحضور سعادة عبدالله الحميدان، المدير العام بالإنابة لهيئة زايد لأصحاب الهمم، والسيد/ سلطان الخوري، نائب مدير الدار للتجزئة

وجاءت الفعالية بالتزامن مع شهر التوعية بسرطان الثدي، بهدف تعزيز الوعي الصحي، وتشجيع أفراد المجتمع على تبنّي أنماط حياة نشطة، والتعريف بأهمية الوقاية والكشف المبكر، إلى جانب التعبير عن الدعم والتضامن مع المصابين بسرطان الثدي وأسرهم.

وتندرج المبادرة ضمن الفعاليات والأنشطة المجتمعية التي يحرص مجلس شباب هيئة زايد لأصحاب الهمم على تنظيمها والمشاركة فيها، انطلاقاً من دوره في تعزيز مشاركة أصحاب الهمم في المبادرات المجتمعية، وتوسيع فرص حضورهم في الأنشطة الرياضية والصحية، بما يدعم اندماجهم وتفاعلهم مع مختلف فئات المجتمع.

وعكست الفعالية قيم التعاون والتكاتف، وأبرزت أهمية إتاحة الفرص أمام أصحاب الهمم وأسرهم للمشاركة في الأنشطة الصحية والرياضية، بما يعزز جودة الحياة ويرسّخ مفهوم الشمول المجتمعي، ويؤكد أن أصحاب الهمم شركاء فاعلون في المبادرات التي تخدم المجتمع.

كما تضمنت الفعالية نشاطاً حركياً تفاعلياً لأصحاب الهمم (POD Dance)، أُقيم من الساعة التاسعة حتى العاشرة صباحاً على جسر ساوث لينك في «ذا غاليريا»، بمشاركة أصحاب الهمم من الفئات العمرية الأصغر، في أجواء أتاحت لهم التفاعل والمشاركة في نشاط بدني يجمع بين الحركة والتواصل المجتمعي.

وقالت ميرة الشامسي، رئيس مجلس شباب هيئة زايد لأصحاب الهمم: تأتي فعالية "أكثر من مجرد شريط وردي" لتجسد إيماننا بدور الشباب في إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع، وقدرتهم على تحويل المبادرات والأفكار إلى أنشطة واقعية تجمع بين المسؤولية المجتمعية والتوعية الصحية والتضامن الإنساني. فمشاركتنا في تنظيم هذه الفعالية بالتعاون مع مجلس شباب الدار تعكس أهمية تكامل الجهود الشبابية في إطلاق مبادرات هادفة تصل رسائلها إلى مختلف فئات المجتمع».

وأضافت: حرصنا على أن تكون هذه الفعالية مساحة مفتوحة للجميع، يشارك فيها أصحاب الهمم وأسرهم وأفراد المجتمع جنباً إلى جنب، تأكيداً على حقهم في المشاركة الكاملة في مختلف الأنشطة المجتمعية والرياضية والصحية، وترسيخاً لقيم الدمج والشمول.

وأكدت أن الرسالة التي تحملها الفعالية تتجاوز المشاركة في المشي والجري، لتسلط الضوء على أهمية الوقاية والكشف المبكر، وتشجع على تبني أنماط حياة صحية، مشيرة إلى أن مجلس شباب الهيئة سيواصل العمل على إطلاق مبادرات نوعية تتيح للشباب وأصحاب الهمم فرصاً أوسع للمشاركة والابتكار والعطاء، وتسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً وشمولاً.

وتجسّد الفعالية أهمية الشراكات بين مجالس الشباب في إطلاق مبادرات مجتمعية هادفة تجمع بين التوعية الصحية والمسؤولية المجتمعية، وتتيح للشباب الإسهام في تنظيم أنشطة تعزز المشاركة الإيجابية، وتنشر ثقافة الاهتمام بالصحة والوقاية.

ومن خلال هذه المبادرة، يواصل مجلس شباب هيئة زايد لأصحاب الهمم الإسهام في تعزيز المشاركة المجتمعية، وترسيخ دور الشباب في تنظيم مبادرات تجمع بين الوعي الصحي والتضامن الإنساني، وتدعم بناء مجتمع أكثر شمولاً، تتاح فيه للجميع فرص المشاركة والإسهام في تعزيز جودة الحياة.
أخر تحديث للصفحة : 03 نوفمبر 2026
X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا ، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق