تماشياً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة، وبمتابعة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الأمناء، تواصل هيئة زايد لأصحاب الهمم أداء رسالتها في تقديم أعلى معايير الرعاية والاهتمام والدعم، وتنسجم هذه الجهود مع رؤية قيادتنا في الارتقاء بجودة حياة أصحاب الهمم، وتعزيز تأهيلهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والتقدم لوطننا، الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
تم تصميم الموقع الإلكتروني الرسمي الجديد للهيئة بما يتوافق بشكل كامل مع معايير الحكومة الرقمية، ليعكس جهود حكومة أبوظبي المستمرة في تمكين أصحاب الهمم. كما يأتي هذا التطوير ضمن مسيرة التحديث المستمرة التي تنتهجها الهيئة في مختلف قطاعاتها، بهدف تحقيق أعلى مستويات رضا المتعاملين، في ظل التطور المتسارع الذي يشهده المجتمع، لا سيما في مجال تكنولوجيا المعلومات.
ويجسّد الموقع الجديد الهوية المؤسسية لهيئة زايد لأصحاب الهمم، بما يواكب أحدث التقنيات والاتجاهات الحديثة في مجالات الرعاية الإنسانية والاجتماعية. كما يقدّم خدمات الهيئة وأهدافها بأسلوب تفاعلي وسهل الوصول، يراعي احتياجات المستخدمين، وخاصة أصحاب الهمم، ويتيح معلومات شاملة للزوار من خلال خدماته المتميزة ومحتواه المتخصص.
وفي الختام، أؤكد أن نجاح جهودنا يعتمد بالدرجة الأولى على التعاون والتكامل بين جميع منتسبي الهيئة كفريق واحد، وعلى كفاءة كوادرنا الإدارية والتعليمية والمهنية المتميزة، التي تكرّس جهودها لتقديم أفضل الخدمات وتحقيق السعادة لمستفيدينا.
ونسأل الله التوفيق والسداد لما فيه الخير والنفع للجميع.
تم تصميم الموقع الإلكتروني الرسمي الجديد للهيئة بما يتوافق بشكل كامل مع معايير الحكومة الرقمية، ليعكس جهود حكومة أبوظبي المستمرة في تمكين أصحاب الهمم. كما يأتي هذا التطوير ضمن مسيرة التحديث المستمرة التي تنتهجها الهيئة في مختلف قطاعاتها، بهدف تحقيق أعلى مستويات رضا المتعاملين، في ظل التطور المتسارع الذي يشهده المجتمع، لا سيما في مجال تكنولوجيا المعلومات.
ويجسّد الموقع الجديد الهوية المؤسسية لهيئة زايد لأصحاب الهمم، بما يواكب أحدث التقنيات والاتجاهات الحديثة في مجالات الرعاية الإنسانية والاجتماعية. كما يقدّم خدمات الهيئة وأهدافها بأسلوب تفاعلي وسهل الوصول، يراعي احتياجات المستخدمين، وخاصة أصحاب الهمم، ويتيح معلومات شاملة للزوار من خلال خدماته المتميزة ومحتواه المتخصص.
وفي الختام، أؤكد أن نجاح جهودنا يعتمد بالدرجة الأولى على التعاون والتكامل بين جميع منتسبي الهيئة كفريق واحد، وعلى كفاءة كوادرنا الإدارية والتعليمية والمهنية المتميزة، التي تكرّس جهودها لتقديم أفضل الخدمات وتحقيق السعادة لمستفيدينا.
ونسأل الله التوفيق والسداد لما فيه الخير والنفع للجميع.
أخر تحديث للصفحة : 09 أبريل 2026
